الصفحة 46 من 76

من فضله

"الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليه من معروف في الدنيا".

وهذا حديث غريب لا أعلم حدث به إلا بقية بن الوليد وإسماعيل هذا يقال إنه إسماعيل بن أبي زياد الشامي ويعرف بفأفأء وليس هو عند أهل العلم بداخل في أهل الثبت والله أعلم.@

24 -حدثني محمد بن مخلد بن حفص قال حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم عن جرير بن عبد الله البجلي أن نفرا من عرنة قدموا على رسول الله فشكوا مرضا بهم فأمرهم أن يلحقوا بإبل الصدقة حتى إذا ما صحوا قتلوا الرعاة واستاقوا الإبل إلى بلادهم. قال جرير: فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من المسلمين فأصبناهم دون بلادهم فجئنا بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقاهم في السبخة قال: فكانوا يستسقون الماء ويقول النبي عليه السلام:"النار النار"حتى ماتوا.

وهذا حديث غريب تفرد به فيما أعلم زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم التيمي وقد حدث به عن زيد المتقدمون: عبد الله بن الحكم الكوفي وغيره ( ... ... ) وفيه لفظة لا أعلم قالها غيره قول النبي صلى الله عليه وسلم عند استسقائهم الماء:"النار النار".

وفي رواية عبد الله بن الحكم عن زيد بن الحباب: فكره الله سمل الأعين فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات" {إنما جزؤا الذين يحاربون الله ورسوله .... } الآية.@"

25 -حدثنا عبد الله بن محمد البغوي والحسن بن علي بن بشار بن زياد الواسطي قالا حدثنا أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري قال حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن عيسى بن المسيب عن نافع عن ابن عمر قال: لما نزلت: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة .... }

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رب زد أمتي"فنزلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}

قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رب زد أمتي". فنزلت: إنما يوفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت