الصفحة 2 من 72

عليك ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة - يعني المدينة - أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة. فلما أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك. فذلك فعل به ما رأيت

(صحيح)

ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم - بعد الهجرة - يعود سعد بن عبادة في مرض أصابه قبل وقعة بدر فركب حمارا وأردف وراءه أسامة بن زيد وسار حتى مرا بمجلس فيهم عبد الله بن أبي وإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود.

وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه. ثم قال: لا تغبروا علينا. فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم. ثم وقف فنزل. فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن.

فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا فاقصص عليه. .

فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله فاغشنا به في مجالسنا فإنا نحب ذلك. قال: فاستب المسلمون والمشركون واليهود. حتى كادوا أن يتواثبوا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا ثم ركب وسار حتى دخل على سعد بن عبادة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألم تسمع ما قال أبو حباب - يعني ابن أبي؟ قال سعد وما قال؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا"فقال سعد: اعف عنه: يا رسول الله. فوالذي أنزل عليك الكتاب لقد جاءك الله بالحق الذي أنزل عليك ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة - يعني المدينة - أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة. فلما أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك. فذلك فعل به ما رأيت

(صحيح)

كاد أمية أن يسلم

(صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت