الصفحة 53 من 72

(قال العباس: فخرجت به حتى حبسته بمضيق الوادي حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحبسه قال: ومرت به القبائل على راياتها فكلما مرت قبيلة قال: من هؤلاء يا عباس؟ فيقول: بني سليم فيقول: ما لي ولسليم. قال: ثم تمر القبيلة فيقول: من هؤلاء؟ فأقول: مزينة. فيقول: ما لي ولمزينة. حتى تعدت القبائل - يعني جاوزت - لا تمر قبيلة إلا قال: من هؤلاء؟ فأقول بنو فلان فيقول: ما لي ولبني فلان. حتى مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضراء [كتيبة] فيها المهاجرون والأنصار لا يرى منهم سوى الحدق قال: سبحان الله من هؤلاء يا عباس؟ قلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار قال: ما لأحد بهؤلاء قبل

ولا طاقة والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما. قلت: يا أبا سفيان إنها النبوة قال: فنعم إذا.

(ضعيف)

حتى كان عثنونه يمس واسطة الرحل

(صحيح)

(قاتلهم الله والله ما استقسما بها قط ومحا ذلك كله)

(ضعيف)

يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم

قل: فإني أقول لكم ما قال يوسف لإخوته: لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء.

(صحيح)

(اللهم رب هذ الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته)

(صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت