فهرس الكتاب
196 حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال سمعت سهل بن حنيف يقول بصفين أيها الناس اتهموا رأيكم فوالله لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر قط إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه إلا أمركم هذا قال الأعمش وكان شقيق إذا قيل له أشهدت صفين قال نعم وبئست الصفون
197 حدثنا عبد الرزاق عن سفيان عن الأسود بن قيس عن رجل عن علي رضى الله عنه أنه قال يوم الجمل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهد ينفذ به في الإمارة ولكن شيء رأيناه من قبل أنفسنا فإن يك صوابا فمن الله وإن يك خطأ فمن قبل أنفسنا ثم استخلف أبو بكر فأقام واستقام ثم اسخلف عمر فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ثم إن أقواما طلبوا الدنيا يعفوا عمن يشاء ويعذب من يشاء
198 حدثنا ابن أبي غنية عن أبيه عن الحكم عن أبي وائل قال سمعت عمارا على هذا المنبر يقول إن عائشة لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والأخرة ولكنه بلاء ابتليتم
199 حدثنا ابن نمير عن عبد العزيز بن سياه قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال قام سهل بن حنيف بصفين فقال يا أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين
200 حدثنا ابن فضيل عن حصين بن عبد الرحمن عن شقيق بن سلمة عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليردن علي الحوض أقوام حتى إذا عرفتهم وعرفوني اختلجوا دوني فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
201 حدثنا عيسى بن يونس وابن المبارك عن معمر عن الزهري قال هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون
202 حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن مجاهد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعثمان بين يديه يناجيه فلم أدرك من مقالته شيئا إلا قول عثمان أظلما وعدوانا أظلما وعدوانا يا رسول الله فما دريت ما هو حتى قتل عثمان فعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما عني قتله قالت عائشة وما أحببت أن يصل إلى عثمان شيء إلا وصل إلي أن الله علم أني لم أحب قتله ولو أحببت قتله لقتلت وذلك لما رمى هودجها من النبل حتى صار مثل القنفذ