فهرس الكتاب
273 حدثنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال سيلي أمر هذه الأمة خلفاء يتوالون كلهم صالح وعليهم تفتح الأرضين كلها أولهم جابر قال ابن أنعم يجبر الله الناس على يديه والثاني المفرح وهو كالطيرة لفروخها والثالث ذو العصب يمكث أربعين سنة لا خير في الدنيا بعدهم قال ونسيت ما قال في ذي العصب وهو رجل صالح
274 حدثنا عثمان بن كثير بن دينار عن محمد بن مهاجر عن العباس بن سالم أن عمير بن ربيعة حدثه عن مغيث الأوزاعي حدثه أن عمر سأل كعبا كيف يجد نعته قال قرن من حديد قال لا يخاف في الله لومة لائم قال ثم مه قال ثم يكون من بعدك خليفة تقتله أمته ظالمين له قال ثم مه قال يم يقع البلاء بعد
275 حدثني أبو المغيرة عن ابن عياش قال حدثنا الثقات من مشايخنا عن كعب أنه التقى هو ويشوع وكان عالما قارئا للكتب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فتذاكرا أمر الدنيا وما يحدث فيها فقال يشوع يظهر نبي يظهر دينه على ألديان كلها وأمته على الأمم يأمرون بالعروف وينهون عن المنكر قال كعب صدقت فقال له يشوع هل عندك علم من ملوكهم يا كعب قال نعم يملك اثنا عشر ملكا منهم أولهم صديق يموت موتا ثم الفاروق يقتل قتلا ثم الأمين يقتل قتلا ثم رأس الملوك يموت موتا ثم صاحب الأحراس يموت موتا ثم جبار يموت موتا ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا فأما الفتن فإنها تكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات فعند ذلك يسلط البلاء ويرفع الرخاء وعند ذلك يكون أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة ملكان لا يقرأ لهما كتاب وملك يموت على فراشه يكون مكثه قليل وملك يجيء من قبل الجرف على يديه يكون البلاء وعلى يديه تكسر الأكاليل يقيم على حمص عشرين ومائة صباح يأتيه الفزع من قبل أرضه فيرتحل منها فيقع البلاء بالجرف ويقع البلاء بينهم
276 حدثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة الجبلاني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر كائن بالمدينة ثم بالشام ثم بالجزيرة ثم بالعراق ثم بالمدينة ثم ببيت المقدس فإذا كانت ببيت المقدس فثم عقر دارها ولا يخرج من قوم فيعود إليهم
277 حدثنا عبد القدوس عن أرطاة بن المنذر قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنزلت النبوة علي في ثلاثة أمكنة مكة والمدينة والشام فإذا خرجت من أحدهن لم ترجع إلى يوم القيامة