فهرس الكتاب
338 حدثنا ضمام عن أبي قبيل قال لما رأى ابن عمر رؤس أصحاب ابن الزبير تحمل على الرماح والقصب قال تتهادون بالرؤس ولا تدرون إلى ما صارت إليه الأرواح
339 حدثنا ابن المبارك عن سفيان عن سليمان عن أبي وائل قال لقيت أبا العلاء صلة بن زفر فقلت يا أبا العلاء هل بأهلك شيء من هذا الوجع يعني الطاعون قال أنا لأن يخطيهم أخوف مني من أن يصيبهم
340 حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه سمعه يقول فقلت اللهم اشف أبا هريرة فقال اللهم لا ترجعها ثم قال يوشك أن يأتي على الناس زمان يكون الموت فيه أحب إلى العالم من الذهبة الحمراء
341 حدثنا ابن المبارك عن الأعمش عن أبي وائل أن عبد الله بن مسعود ذكر عثمان رضى الله عنه يوما فقال أهلكه الشح وبئست البطانة أو بطانة السوء قال قلنا له ألا تخرج فنخرج معك فقال جبلا راسيا أهون علي من ملكا مؤجلا
لعصمة من الفتن وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال والعزلة فيها وما يكره من الإستشراف لها
342 حدثنا ابن المبارك عن معمر عن إسحاق بن راشد عن عمرو بن وابصة الأسدي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الراكب والراكب خير من المجري قتلاها كلها في النار قال قلت يا رسول الله ومتى ذلك قال أيام الهرج قال قلت ومتى أيام الهرج قال حين لا يأمن الرجل جليسه قال قلت فبم تأمرني إن أدركت ذلك قال اكفف نفسك ويدك وادخل دارك قال قلت يا رسول الله أرأيت إن دخل علي داري قال فادخل بيتك قال قلت إن دخل علي بيتي قال فادخل مسجدك ثم اصنع هكذا ثم قبض بيمينه على الكوع وقل ربي الله حتى تقتل على ذلك
343 حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمارة ابن عبد سمع حذيفة بن اليمان رضى الله عنه يقول إياكم والفتن لا يشخص لها أحد فوالله ما شخص لها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل إنها تشتبه مقبلة حتى يقول الجاهل هذا يشبه وتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم وكسروا سيوفكم وقطعوا أوتاركم