فهرس الكتاب
387 حدثنا ابن أبي غنية عن أبيه عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر قال قال لي حذيفة يا عامر لا يغرنك ما ترى والناس يثوبون إلى المسجد فإن هؤلاء يوشكون أن ينفرجوا عن دينهم كما تنفرج المرأة عن قبلها فإذا فعلوا ذلك فعليك بما أنت عليه اليوم
388 حدثنا ابن المبارك عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري عن حذيفة قال ألا إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسن وليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك
389 حدثنا ابن المبارك عن محمد بن طلحة اليامي عن إبراهيم ابن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال قال لي عمر رضى الله عنه لعلك تبقى حتى تدرك الفتنة فاسمع وأطع وإن كان عليك عبد حبشي إن ضربك فاصبر أو حرمك أو ظلمك فاصبر وإن ومتفرقة على أمر ينقصك في دينك فقل سمعا وطاعة دمي دون ديني
390 حدثنا ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن عبد الله بن مغفل عن عبد الله بن سلام أنه قال حين هاج الناس بعثمان يا أيها الناس لا تقتلوا عثمان فوالذي نفسي بيده ما قتلت أمة قط نبيها فيصلح الله أمرهم حتى يهريقوا دم سبعين ألفا منهم وما قتلت أمة قط خليفتها فيصلح الله أمرهم حتى يهريقوا دم أربعين ألفا منهم
391 حدثنا ابن المبارك عن أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضى الله عنه قال كنت مع عثمان رضى الله عنه في الدار فقتل منا رجل فقلت يا أمير المؤمنين طاب الضراب قتلوا منا إنسانا قال عزمت عليك لما طرحت سيفك فإنما تراد نفسي فسأقي المؤمنين اليوم بنفسي قال فطرحت سيفي فما أدري أين وقع
392 حدثنا ابن أبي غنية عن ابن أبي خالد عن قال قال زيد بن أرقم لعلي رضى الله عنه نشدتك بالله أنت قتلت عثمان قال فأطرق ساعة ثم قال والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله
393 حدثنا ابن المبارك عن جرير بن حازم قال حدثني أيوب وابن عون وهشام عن محمد بن سيرين أن كعبا بعث إلى عثمان رضى الله عنه وهو محصور أن حقك اليوم على كل مسلم كحق الوالد على ولده وأنك مقتول لا محالة فاكفف يدك فإنه أعظم لحجتك ثم الله يوم القيامة فلما بلغه ذلك قال لأصحابه أعزم على كل من كان يرى لي عليه حقا لما خرج عني فغضب مروان فرمى بالسيف من يده حتى أثر في الجدار وقال المغيرة بن الأخنس وأنا لأعزم على نفسي لأقتلن فقاتل