فهرس الكتاب
418 حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال زوال الدنيا بأسرها أهون على الله من دم امرئ مسلم يسفك بغير حق
419 حدثنا هشيم عن يونس بن عبيد عن حميد بن هلال قال قيل لسعد أيام تلك الفتن يا أبا إسحاق ألا تنظر في هذا الأمر فإنك من أهل بدر وإنك بقية أهل الشورى ولك حال قال ما أنا بقميصي هذا بأحق مني بالخلافة وما أنا بالذي أقاتل حتى أوتي بسيف يعرف المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن فيقول هذا مؤمن فلا تقتله وهذا كافر فاقتله
420 حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن قال أخبرنا أسيد بن المتشمس عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة فتنة ثم قال أبو موسى والذي نفسي بيده مالي ولكم منها مخرج إن أدركناها فيما عهد إلينا رآه إلا أن نخرج منها كما دخلناها لا نحدث فيها شيئا
421 حدثنا هشيم أخبرنا حصين حدثنا أبو حازم قال لما احتضر الحسن بن علي رضى الله عنهما أوصى أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون في ذلك تنازع أو قتال فيدفن في مقابر المسلمين فلما مات جاء مروان بن الحكم في بني أمية ولبسوا السلاح وقال لا يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم منعتم عثمان فنحن نمنعكم فخافوا أن يكون بينهم قتال قال أبو حازم قال أبو هريرة أرأيت لو أن إبنا لموسى أوصى أن يدفن مع أبيه فمنع ألم يكن ظلموا قلت بلى قال فهذا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمنع أن يدفن مع أبيه ثم انطلق أبو هريرة إلى الحسين رضى الله عنهما فكلمه وناشده الله وقال أوصى أخوك إن خفت أن يكون قتالا فردوني إلى مقابر المسلمين فلم يزل به حتى فعل وحمله إلى البقيع فلم يشهده أحد من بني أمية إلا خالد بن الوليد بن عقبة فإنه ناشدهم الله وقرابته فخلوا عنه فشهد دفنه مع الحسين رضى الله عنه
422 حدثنا ابن فضيل عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن الليل قال أتيت حسن بن علي رضى الله عنهما بعد رجوعه من الكوفة إلى المدينة فقلت له يا مذل المؤمنين فكان مما احتج علي أن قال سمعت عليا رضى الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع الشرم ضخم البلعم يأكل ولا يشبع وهو معاوية فعلمت أن أمر الله تعالى وعشرون وخفت أن تجري بيني وبينه الدماء والله ما يسرني بعد إذ سمعت هذا الحديث أن لي الدنيا وما طلعت عليه الشمس والقمر وإني لقيت الله تعالى بمحجمة دم امرئ مسلم ظلما