فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 66

من شر كما كان قبله شر قال نعم قلت ثم ماذا قال هدنة على دخن قلت فما بعد الهدنة قال دعاة إلى الضلالة فإن لقيت لله يومئذ خليفة فالزمه

35 حدثنا عثمان بن كثير والحكم بن نافع عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تفنى أمتي حتى يظهر فيهم التمايز والتمايل والمعامع قال حذيفة فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما التمايز قال عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام قلت فما التمايل قال يميل القبيل على القبيل فيستحل حرمتها ظلما قال قلت وما المعامع قال مسير الأمصار بعضها إلى بعض فتختلف أعناقها في الحرب هكذا وشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه وذلك إذا فسدت العامة يعني الولاة وصلحت الخاصة طوبي لامريء أصلح الله خاصته

36 حدثنا جرير بن عبد الحميد عن أشعث عن جعفر عن سعيد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا كائن

37 حدثنا محمد بن يزيد عن أبي خلدة عن أبي العالية قال لما حسنة تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان مصحفا ثم رأس ميت على سرير وقال هو دانيال فيما يحسب قال فحملناه إلى عمر فأنا أول العرب قرأته فأرسل إلى كعب فنسخه بالعربية فيه ما هو كائن يعني من الفتن

38 حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي جعفر عن الربيع ابن أنس عن أبي العالية عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه في قوله عز وجل ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم قال لم يجبي تأويل هذه بعد ثم قال عبد الله إن الله أنزل القرآن حيث أنزله فمنه أي قد مضى تأويلهن قبل أن ينزل ومنه آي وقع تأويلهن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومنه آي وقع تأويلهن بعد النبي صلى الله عليه وسلم بقليل ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم ومنه آي يقع تأويلهن يوم الحساب وذلك ما ذكر من الحساب والجنة والنار

39 حدثنا الوليد بن مسلم عن ابن جابر وابن ثوبان وعثمان بن أبي العاتكة عن عمير بن هاني قال حدثنا شيوخ لنا شهدوا صفين قالوا أتينا جبل الجودي فإذا نحن بأبي هريرة فوافيناه قابضا بيديه أحديهما بالأخرى خلف ظهره متكئا على الجبل يذكر الله تعالى فسلمنا عليه فرد السلام فقلنا أخبرنا عن هذه الفتنة فقال إنكم تنصرون فيها على عدوكم ثم قال تكون فتنة ما هذه عندها إلا كالماء في العسل تترككم وأنتم قليل نادمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت