الصفحة 60 من 67

إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعلمه أن يقول عند منامه: (( اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت ) )ثم قال: (( إن مات مات على الفطرة، وإن عاش أصاب خيرًا ) ).

$حديث مصافحة النسائي أيضًا$

أخبرنا الحافظ مسند الشام ومحدثه أبو الحجاج يوسف بن خليل ابن عبد الله الأدمي الدمشقي، نزيل حلب، قراءة عليه بها، أخبرنا الشيخان، أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر بن أبي علي الكراني، وأبو جعفر محمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي الفتح الطرسوسي بأصبهان قالا: أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه. ح.

وأخبرنا ابن خليل أيضًا، أخبرنا أبو جعفر الطرسوسي، أخبرنا أبو نهشل عبد الصمد بن أحمد بن الفضل العنبري، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن زياد بن زيد قالا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي ثم الطبري،

نزيل أصبهان، حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا عثمان، حدثنا عبدة، حدثنا عبيدالله بن عمر، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (( كان رسول الله يصبح جنبًا من الوقاع، لا من الاحتلام ثم يتم صومه ) ).

رواه ابن ماجه في (( الصوم ) )عن [علي] بن محمد، عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن أبي عبد الله نافع بن عبد الله مولى ابن عمر، عن أم المؤمنين أم سلمة.

ورواه النسائي في (( الصوم ) )أيضًا، عن أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عبد ربه عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن مولى أم سلمة، ولم يسمه، واسمه نافع أيضًا، عن أم سلمة رضي الله عنها.

ونافع هذا غير نافع مولى بن عمر الذي رويناه عنه.

فباعتبار العدد إلى أم سلمة كأني في رواية عبد ربه في طريق النسائي سمعت منه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت