وفى الطريق وجدنا إنتكاسة أخرى ألا وهي الدعوة إلى المشاركة في إنتخاب البرادعي لاعطاء هامش من الحريات الى غير ذلك من الترهات التي تمثل في الحقيقة إنتقال من مرحلة الذوبان في المجتمع الى مرحلة الذوبان في الحركات التى تنمي إلى الاسلام وهي حركات علمانية إلى مرحلة جديدة من مراحل الذوبان في النظام العلماني المجرد الموالي والمناصر للنظام العالمي في حربه ضد الاسلام وهو ما صرح به هذا البرادعي المرتد العميل
ومن ثم فليست القضية مجرد عواطف وأماني أو جهودًا مضنية في الدعوة أو في البحث والتأليف بقدرما تمثل حقيقة هل تسير هذه الحركة في ضوء المنهج الإسلامي أم أنها تمضي بعيدًا عنه
إن قوانين الشرع لاتحابي أحدًا أيا كان فهي لا تتبدل من أجل أحد أيا كان كما أن قوانين الكون لا تتغير محاباة لاحدولا تتبدل كذلك
وهنا مناط العظة والاعتبارأنه لا بد من الإلتزام بمفهوم الإسلام من خلال جماعة الحق التي تقوم بالمواجهة ضد نظم الكفر المحلي ممثلة في العلمانية والحركات التى تسير في طريقها لتحل محلها أو تنصرها أو ضد النظام العالمي ممثلا في الصليبية والصهيونية العالمية
هنا تكون الشرعية وهنا يتحقق الإسلام واقعًا على الأرض يقيم الشهادة لا تلك الطرق المعوجة التى لا تصل بنا لا إلى الإسلام ولا إلى تطبيقة بل تصل بنا عبر مسيرة هذه الحركات إلى الجاهلية طالت الفترة أو قصرت وذلك وفق الظروف التى تحيط بالحركة وطبيعة المجتمع الذى تعيش فيه
وجزاكم الله كل خير