الصفحة 80 من 92

يوقف بأسهم وجبروتهم وظلمهم، وليس المظاهرات، والاعتصامات، والمؤتمرات، والمؤامرات العربية، والتمثيلات، والمسرحيات، والغناء للقدس، وإحراق العلم، والنداءات والهتافات المستمرة-هذا قد يكون حلًا لكن للنساء- فالذي يوقف بأس الصهاينة وأمريكا اللعينة هو الجهاد وكفى، هو القتال فحسب، قال تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا} .

وبأس المشركين لا يكف إلا بالقتال، أما حلول أخرى من مظاهرات، ومؤتمرات ومؤامرات، فهي حلول جزئية-إن تم تفعيلها-وفي الوقت نفسه فهي من وحي الغرب للعرب لتبقى الأمة في وحلها مع بعضها البعض.

لم شربت كوكا؟ لماذا أكلت الشوكولاته؟ أخذ ورد؟!! تيه وحيرة؟!! إبعاد وإقصاء للأحكام الشرعية عن الشارع العربي بهذه الأساليب الغربية والأمريكية!! يا مسلمون اليهود والمشركون-وكل من ابتغى غير الإسلام دينًا من منافق ومبتدع وخاذل ومعوق ومرجف، وحامٍ لمصالح اليهود والنصارى المحاربين- كلهم سيهزمون في الدنيا على أيدي المجاهدين-كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: (تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ثم يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله) .

ومنها حديث أبي هريرة حيث قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعالى فقتله، إلا الغرقد [1] فإنه شجر اليهود) . رواه أحمد [2] ، ومسلم [3] .

ومنها حديث سمرة قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا تقوم الساعة حتى يدل الحجر على اليهودي مختبئًا كان يطرده رجل مسلم فاطلع قدامه فاختبأ فيقول الحجر يا عبد الله هذا ما تبغي) [4] . رواه البزار، والطبراني.

(1) -الغرقد: شُجيرة تسمو من متر إلى ثلاثة، ساقها وفروعها بيض، تشبه العوسج في أوراقها اللحمية، وفروعها الشائكة، وأزهارها الطويلة العنق، وثمرتها مخروطية تؤكل.

(2) -رواه أحمد في: (مسند) (2/ 417) .

(3) -رواه مسلم في: (صحيحه) ، كتاب الفتن، (82) .

(4) -انظر: (مجمع الزوائد) (7/ 326/327) ، وفيه مقال، ويؤيده حديث مسلم المتقدم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت