فهرس الكتاب
5.التمييز: العامل في التمييز الاسم المبهم، وهو مذهب النحويين أيضا، ونصبه يكون عن تمام الكلام، مثل: طاب زيد نفسا، وتصبب عرقا، وامتلأ الإناء ماء.
يفسر ابن عصفور النصب عن تمام الكلام، بقوله:"ألا ترى أن ماء مفسر للمالئ، الإناء الذي انطوى عليه قوله: امتلأ الإناء" [1] ، فالماء فسر إبهاما انطوى عليه الكلام، ولا نصفه بالتعدي، لأنه لم يتعد إليه الفعل*.
يشترك كل من"أ"و"ب"في النصب مع الاختلاف في طرق التعدية.
يفسر المنحنى البياني: اختلاف التراكيب من حيث التركيب والدلالة باختلاف العناصر الوظيفية اشتراك كل من الأفعال اللازمة والمتعدية في نصب غير المفعول به.
تتساوى ج (2) ، و ج (5) ، و ج (7 ) ) ب (في عدد العناصر، أما ج(8) ، وج (11) ، وج (13) فإنها جمل تشترك مع ج (2) ، و ج (5) ، و ج (7 ) ) ب (في عددالعناصر وتختلف في وظائفها ودلالتها فهي ذات مستوى تركيبي واحد، ومستويات دلالية مختلفة، وتتساوى ج(1) مع ج (4) وج (7 ) ) جـ (مع اختلافهم الشديد في الدلالة.
كما وجدت التقاء الفعل اللازم والمتعدي إلى واحد في المفعول معه.
وللتحدث عن العلاقات الاستبدالية، يكون التركيز على نوع الفعل، لأنه هو الذي يتحكم في دلالة الجملة وتركيبها، فيتوسع التركيب أو يتقلص.
(1) . المقرب- ج 1/ 163.
* انظر المعلم البياني ص 266.