الصفحة 26 من 29

النمط الخامس: المصدر + فاعل + ظرف زمان = ج 9

المصدر + فاعل + ظرف مكان = ج 10

النمط السادس: اسم مبهم + فاعل + تمييز = ج 14

ومما تقدم أخلص إلى أن الجملة في العربية تنطلق من التركيب الإسنادي نحو المتممات توسعا ثم تعود لتنحصر في الإسناد. كما أن نوع المعمول مرتبط بنوع العامل وقوته - والفعل هو أساس المعمولات.

وخلاصة القول، أن عبد القاهر هو مؤسس النحو البنيوي، وواضع أصوله من خلال وضع نظريتي النظم والعوامل. فالنظم قائم على مبدإ التعليق؛ تعلق الاسم بالفعل، أو الاسم بالاسم، وتعلق حرف بهما.

ويعمل على تسيير العلاقات النحوية وتنظيمها داخل التركيب، ومثاله تعلق الاسم بالفعل، بأن يكون فاعلا له، أو مفعولا، أو ظرفا زمان أو مكان أو مفعولا لأجله أو حالا أو مصدرا. وقد جمع عبد القاهر كل هذه المصادر في جملة واحدة: ضربت زيدا يوم الجمعة أمام عمرو تقويما له مجردا من ثيابه ضربا شديدا [1]

(1) . المقتصد- ص: 628.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت