الصفحة 22 من 35

( 1 ب ) بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتابُ ما خالفَ فيهِ الإنسانُ ذواتِ الأَرْبَعِ من البهائمِ والسِّباعِ والطَّيْرِ . [ الفَمُ ] ( 1 ) يُقالُ: فَمُ الإنسان . وفيهِ ثلاثُ لُغاتٍ: يُقالُ: فَم وفُم وفِم . قالَ ا لشاعِرُ ( 2 ) : يفتحُ للضَغْمِ فَمًا لَهِمَّا عن سُبُكٍ كأنّ فيه السَّمَّا يضغمُ أطرافَ الطَّعَامِ ضَغْما الضَّغْمُ: العَضُّ . يُقالُ: ضغمتُ ، في معنى: عَضضْتُ . يُقالُ: ضَغَمَهُ ، إذا عَضَهُ . واللَّهِمُّ: الواسِعُ يلتهمُ كلَّ شيءٍ يبتلعُهُ . وقد يجوزُ الفَمُ في كلِّ شيءٍ . قالَ الشاعِرُ ( 3 ) : عَجِبْتُ لها أَنَّى يكونُ غِناؤها فَصِيحًا ولم تَفْغَرْ بمَنْطِقِها فَمَا فجعلَ للحمامةِ فَمًا فصيحًا . تَفْغَرُ: يعني تَفْتَحُ . قالَ رُؤبَةُ ( 4 ) : كالحُوتِ لا يَرْوِيهِ شيءٌ يَلْهَمُهْ ( 2 آ ) يُصِبِحُ ظَمْاّنَ وفي البحرِ فَمُهْ ( 1 ) زيادة ليست في الأصل . وينظر: الأصمعي 6 ، ثابت 1 / 79 . ( 2 ) بلا عزو في الوحوش 24 ورواية الثالث فيه: يضم أطراف العظام ضما . والأول والثاني في ثابت 1 / 79 . ( 3 ) حميد بن ثور ، ديوانه 27 . ( 4 ) ديوانه 159 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت