868 -أنبأ أحمد بن عبدة عن حماد بن زيد وذكر كلمة معناها حدثنا أبو حازم قال قال سهل بن سعد Y كان قتال بين بني عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فصلى الظهر ثم أتاهم ليصلح بينهم ثم قال لبلال يا بلال إذا حضر العصر ولم آت فمر أبا بكر فليصل للناس فلما حضرت أذن بلال ثم أقام فقال لأبي بكر تقدم فتقدم أبو بكر فدخل في الصلاة ثم جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل يشق الناس حتى قام خلف أبي بكر وصفح القوم وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت فلما رأى أبو بكر التصفيح لا يمسك عنه التفت فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم بيده فحمد الله على قول رسول الله صلى الله عليه و سلم امضه ثم مشى أبو بكر القهقري على عقبيه فتأخر فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه و سلم تقدم فصلى بالناس فلما قضى صلاته قال يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت إليك ألا تكون مضيت فقال لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال للناس إذا نابكم شيء فليسبح الرجال وليصفح النساء