فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
10947 - أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله يعني بن المبارك عن معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع زعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه و سلم وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم قال سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ثم أحد بني سالم يقول Y كنت أصلي لقومي بني سالم فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت له إني قد أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا فقال النبي صلى الله عليه و سلم أفعل إن شاء الله تعالى فغدا علي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر معه بعدما اشتد النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه و سلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا حين يسلم فحبسناه على خزير صنع له فسمع به أهل الدار فثابوا حتى امتلأ البيت فقال رجل أين مالك بن الدخشم فقال رجل منا ذاك رجل منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه و سلم ألا تقولونه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيضا ألا تقولونه يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال بلى أرى يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار قال محمود فحدثت قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية فأنكر ذلك علي وقال ما أظن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي فجعلت لله علي إن سلمني حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك إن وجدته حيا فأهللت من إيلياء بحج وعمرة حتى قدمت المدينة فأتيت بني سالم فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره وهو إمام قومه فلما سلم من صلاته جئته فسلمت عليه وأخبرته من أنا فحدثني كما حدثني به أول مرة