الدكتور حاتم صالح الضامن
كلية الآداب - جامعة بغداد
صدر ديوان أبي النّجم العجلي عام 1981 في الرياض بعناية الأستاذ علاء الدين أغا، الذي بذل جهدًا مشكورًا في تتبع أراجيزه في المصادر المختلفة.
وفي عام 1983 أرسلت إلى صديقي الأستاذ علاء الدين أغا، وكان في ألمانيا الغربية، المواضع التي جاءت في كتاب العين وفيها أشطار من الرجز لأبي النجم، وعددها سبعة وستون موضعًا.
وحظي الديوان بعناية ثلاثة من أفاضل الباحثين، فنشروا ملاحظاتهم واستدراكاتهم عليه في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، وهم:
د. عبدالإله نبهان ...: العدد 32
الأستاذ محمد أديب جمران ...: العدد 38
الأستاذ محمد يحيى زين الدين: العدد 52
وقد وقفت في كتاب الفصوص لصاعد البغدادي (*) ، المتوفّى سنة 417 هـ، على 68 بيتًا من الشعر، و 182 شطرًا من الرجز، أخلّ بها ديوانه.
وهذا هو المستدرك الرابع، اقدّمه هدية إلى صديقي الأستاذ علاء الدين أغا، راجيًا أنْ يعيد نشر الديوان بعد الإفادة من الملاحظات والاستدراكات المنشورة في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني.
والحمدُ لله أوّلًا وآخرًا، إنّه نعم المولى ونعم النصير.
قال صاعد البغدادي في الفصوص 3/ 317 - 325: ووجدت بخطِّ أبي عمرو الشّيبانيّ قصيدة لأبي النّجم على غير أوزانِ الرَّجَز، ولم يقلْ في غير وزنِ الرّجزِ غيرَها، وهي من غُرّ الكلام، ولم تأتِ في ديوانه لأنّه راجزٌ، وهذه الكلمةُ من البسيطِ:
1 -... قالتْ بَجِيلَةُ إْذ قَرَّبْتُ مُرْتَحِلًا ... يا رَبِّ جَنِّبْ أبي الأَوْصابَ والعَطَبا
2 -... وأَنْتَ يا رَبِّ فارْحَمْها ومُدَّ لنا ... في عُمْرِها وقِها الفاقاتِ والوَصَبا
3 -... يا بَجْلُ إنّ لجَنْبِ المرءِ مُضْطَجَعًا ... لا يستطيعُ لهُ دَفْعًا إذا وَجَبا
4 -... فشاهِدُ الحَيِّ فيهم مثلُ غائِبِهِمْ ... عندَ المنايا إذا ما يَوْمُهُ اقْتَرَبا
5 -... وما تُدَنِّي وفاةَ المرءِ رِحْلَتُهُ ... عمّا قَضَى اللهُ في الفُرْقانِ إذْ كَتَبا