17661 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا هشام بن سعد حدثني قيس بن بشر التغلبي عن أبيه وكان جليسا لأبي الدرداء بدمشق قال كان بدمشق رجل يقال له بن الحنظلية متوحدا لا يكاد يكلم أحدا إنما هو في صلاة فإذا فرغ يسبح ويكبر ويهلل حتى يرجع إلى أهله قال فمر علينا ذات يوم ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية فلما ان قدمنا جلس رجل منهم في مجلس فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال يا فلان لو رأيت فلانا طعن ثم قال خذها وأنا الغلام الغفاري فما ترى قال ما أراه الا قد حبط أجره قال فتكلموا في ذلك حتى سمع النبي صلى الله عليه و سلم أصواتهم فقال بل يحمد ويؤجر قال فسر بذلك أبو الدرداء حتى هم ان يجثو على ركبتيه فقال آنت سمعته مرارا قال نعم ثم مر علينا يوما آخر فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول نعم الرجل خريم الأسدي لو قص من شعره وقصر إزاره فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ الشفرة فقصر من جمته ورفع إزاره إلى إنصاف ساقيه قال أبي فدخلت على معاوية فرأيت رجلا معه على السرير شعره فوق أذنيه مؤتزرا إلى إنصاف ساقيه قلت من هذا قالوا خريم الأسدي قال ثم مر علينا يوما آخر فقال أبو الدرداء كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا انكم قادمون على إخوانكم فاصلحوا رحالكم ولباسكم حتى تكونوا في الناس كأنكم شامة فان الله عز و جل لا يحب الفحش ولا التفحش
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده محتمل للتحسين