فهرس الكتاب

الصفحة 18483 من 29079

17865 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس بن محمد ثنا يحيى بن عبد الرحمن العصري قال ثنا شهاب بن عباد انه سمع بعض وفد عبد القيس وهو يقول: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فاشتد فرحهم بنا فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا فقعدنا فرحب بنا النبي صلى الله عليه و سلم ودعا لنا ثم نظر إلينا فقال من سيدكم وزعيمكم فأشرنا جميعا إلى المنذر بن عائذ فقال النبي صلى الله عليه و سلم أهذا الأشج فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم لضربة بوجهه بحافر حمار فقلنا نعم يا رسول الله فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم وضم متاعهم ثم اخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه و سلم وقد بسط النبي صلى الله عليه و سلم رجله واتكأ فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا ههنا يا أشج فقال النبي صلى الله عليه و سلم واستوى قاعدا وقبض رجله ههنا يا أشج فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه و سلم واستوى قاعدا فرحب به وألطفه ثم سأل عن بلاده وسمى له قرية الصفا والمشقر وغير ذلك من قرى هجر فقال بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا فقال اني قد وطئت بلادكم وفسح لي فيها قال ثم أقبل على الأنصار فقال يا معشر الأنصار اكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم في الإسلام وأشبه شيء بكم شعارا وإبشارا أسلموا طائعين غير مكرهين ولا موتورين إذ أبي قوم ان يسلموا حتى قتلوا فلما ان قال كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم قالوا خير إخوان ألانوا فرشنا وأطابوا مطعمنا وباتوا وأصبحوا يعلموننا كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه و سلم فأعجب النبي صلى الله عليه و سلم وفرح بها ثم أقبل علينا رجلا رجلا يعرضنا على ما تعلمنا وعلمنا فمنا من تعلم التحيات وأم الكتاب والسورة والسورتين والسنة والسنتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال هل معكم من ازوادكم شيء ففرح القوم بذلك وابتدروا رحالهم فأقبل كل رجل منهم معه صبرة من تمر فوضعها على نطع بين يديه وأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها فوق الذراع ودون الذراعين فقال أتسمون هذا التعضوض قلنا نعم ثم أومأ إلى صبرة أخرى فقال أتسمون هذا الصرفان قلنا نعم ثم أومأ إلى صبرة فقال أتسمون هذا البرني فقلنا نعم قال أما انه خير تمركم وانفعه لكم قال فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه وعظمت رغبتنا فيه حتى صار عظم نخلنا وتمرنا البرني قال فقال الأشج يا رسول الله ان أرضنا أرض ثقيلة وخمة وأنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا وعظمت بطوننا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير وليشرب أحدكم في سقائه يلاث على فيه فقال له الأشج بأبي وأمي يا رسول الله رخص لنا في هذه فأوما بكفيه وقال يا أشج ان رخصت لكم في مثل هذه وقال بكفيه هكذا شربته في مثل هذه وفرج يديه وبسطها يعني أعظم منها حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه قام إلى بن عمه فهزر ساقه بالسيف وكان في الوفد رجل من بني عصير يقال له الحرث قد هزرت ساقه في شرب لهم في بيت تمثله من الشعر في امرأة منهم فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر ساقه بالسيف قال فقال الحرث لما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم جعلت أسدل ثوبي لأغطي الضربة بساقي وقد أبداها الله لنبيه صلى الله عليه و سلم

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت