17867 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد قال ثنا هشام الدستوائي قال ثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة ان النبي صلى الله عليه و سلم قال: بينا انا عند البيت بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملأه حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراقي البطن فغسل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام فأتينا السماء الدنيا قيل من هذا قيل جبريل قيل ومن معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجيء جاء فأتيت على آدم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من بن ونبي ثم أتينا السماء الثانية قيل من هذا قيل جبريل قيل ومن معك قال محمد فمثل ذلك فأتيت على يحيى وعيسى عليهما السلام فسلمت عليهما فقالا مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الثالثة فمثل ذلك فأتيت على يوسف عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الرابعة فمثل ذلك فأتيت على إدريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء الخامسة فمثل ذلك فأتيت على هارون عليه السلام فأتيت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي ثم أتينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم أتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي فلما جاوزته بكى قيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الذي بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر وافضل مما يدخل من أمتي ثم أتينا السماء السابعة فمثل ذلك فأتيت على إبراهيم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من بن ونبي قال ثم رفع إلى البيت المعمور فسألت جبريل عليه السلام فقال هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم قال ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا في أصلها أربعة انهار نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال أما الباطنان ففي الجنة واما الظاهران فالفرات والنيل قال ثم فرضت على خمسون صلاة فأتيت على موسى عليه السلام فقال ما صنعت قلت فرضت على خمسون صلاة فقال اني أعلم بالناس منك اني عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وان أمتك لن يطيقوا ذلك فارجع إلى ربك فاسأله ان يخفف عنك قال فرجعت إلى ربي عز و جل فسألته ان يخفف عني فجعلها أربعين ثم رجعت إلى موسى فأتيت عليه فقال ما صنعت قلت جعلها أربعين فقال لي مثل مقالته الأولى فرجعت إلى ربي عز و جل فجعلها ثلاثين فأتيت موسى عليه السلام فأخبرته فقال لي مثل مقالته الأولى فرجعت إلى ربي عز و جل فجعلها عشرين ثم عشرة ثم خمسة فأتيت على موسى فأخبرته فقال لي مثل مقالته الأولى فقلت اني استحي من ربي عز و جل من كم ارجع إليه فنودي ان قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وأجزى بالحسنة عشر أمثالها
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين