فهرس الكتاب
20036 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا أبو قزعة الباهلى عن حكيم بن معاوية عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه ان لا آتيك أرانا عفان وطبق كفيه فبالذي بعثك بالحق ما الذي بعثك به قال الإسلام قال وما الإسلام قال ان يسلم قلبك لله تعالى وان توجه وجهك إلى الله تعالى وتصلى الصلاة المكتوبة وتؤدى الزكاة المفروضة إخوان نصيران لا يقبل الله عز و جل من أحد توبة أشرك بعد إسلامه قلت ما حق زوجة أحدنا عليه قال تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت قال تحشرون ههنا وأومأ بيده إلى نحو الشام مشاة وركبانا وعلى وجوهكم تعرضون على الله تعالى وعلى أفواهكم الفدام وأول ما يعرب عن أحدكم فخذه وقال ما من مولى يأتي مولى له فيسأله من فضل عنده فيمنعه الا جعله الله تعالى عليه شجاعا ينهسه قبل القضاء قال عفان يعنى بالمولى بن عمه قال وقال ان رجلا ممن كان قبلكم رغسه الله تعالى مالا وولدا حتى ذهب عصر وجاء آخر فلما احتضر قال لولده أي أب كنت لكم قالوا خير أب فقال هل أنتم مطيعي وإلا أخذت مالي منكم انظروا إذا أنا مت ان تحرقونى حتى تدعوني حمما ثم اهرسونى بالمهراس وأدار رسول الله صلى الله عليه و سلم يديه حذاء ركبتيه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ففعلوا والله وقال نبي الله صلى الله عليه و سلم بيده هكذا ثم اذروني في يوم راح لعلي أضل الله تعالى كذا قال عفان قال أبي وقال مهني أبو شبل عن حماد أضل الله ففعلوا والله ذاك فإذا هو قائم في قبضة الله تعالى فقال يا بن آدم ما حملك على ما فعلته قال من مخافتك قال فتلافاه الله تعالى بها
تعليق شعيب الأرنؤوط: إلى قوله عليه الصلاة و السلام:"أحدكم فخذه"إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية وإلى قوله عليه السلام:"ابن عمه"إسناده حسن وإلى آخر الحديث: قوله عليه السلام"فتلافاه الله بها"صحيح لغيره وهذا إسناد حسن من أجل حكيم بن معاوية