فهرس الكتاب

الصفحة 23235 من 29079

22189 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة ان الطاعون وقع بالشام فقال عمرو بن العاص: ان هذا الرجز قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال فقال بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه و سلم اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك قال أبو قلابة فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم بينما هو ذات ليلة يصلي إذ قال في دعائه فحمى إذا أو طاعون فحمى إذا أو طاعون ثلاث مرات فلما أصبح قال له إنسان من أهله يا رسول الله لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء قال وسمعته قال نعم قال انى سألت ربي عز و جل ان لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته ان لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم فأعطانيها وسألته ان لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى على أو قال فمنعنيها فقلت حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا ثلاث مرات

تعليق شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل فإن أبا قلابة لم يدرك زمن الطاعون لكن ما ساقه في قصة الطاعون صحيح وقد روي من غير وجه . والشطر الثاني منه مرسل أيضا وقد صح منه دعاء النبي صلى الله عليه و سلم أن لا يهلك أمته ... . . الخ دون قوله"حمى إذا أو طاعونا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت