فهرس الكتاب

الصفحة 25142 من 29079

23928 - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يعقوب ثنا أبى عن عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون عن جدته عن بن أبي حدرد السلمي انه ذكر أنه: تزوج امرأة فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم يستعينه في صداقها فقال كم أصدقت قال قلت مائتي درهم قال لو كنتم تعرفون الدراهم من واديكم هذا ما زدتم ما عندي ما أعطيك قال فمكثت ثم دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعثني في سرية بعثها نحو نجد فقال اخرج في هذه السرية لعلك أن تصيب شيئا فأنفلكه قال فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين قال فلما ذهبت فحمة العشاء بعثنا أميرنا رجلين رجلين قال فأحطنا بالعسكر وقال إذا كبرت وحملت فكبروا واحملوا وقال حين بعثنا رجلين رجلين لا تفترقا ولأسألن واحدا منكما عن خبر صاحبه فلا أجده عنده ولا تمنعوا في الطلب قال فلما أردنا أن نحمل سمعت رجلا من الحاضر صرخ يا خضرة فتفاءلت بانا سنصيب منهم خضرة قال فلما اعتمنا كبر أميرنا وحمل وكبرنا وحملنا قال فمر بي رجل في يده السيف فاتبعته فقال لي صاحبي ان أميرنا قد عهد إلينا أن لا نمعن في الطلب فارجع فلما رأيت الا أن أتبعه قال والله لترجعن أو لأرجعن إليه ولأخبرنه انك أبيت قال فقلت والله لأتبعنه قال فاتبعته حتى إذا دنوت منه رميته بسهم على جريداء متنه فوقع فقال ادن يا مسلم إلى الجنة فلما رآني لا أدنو إليه ورميته بسهم آخر فأثخنته رماني بالسيف فأخطأني وأخذت السيف فقتلته واحتززت به رأسه وشددنا فأخذنا نعما كثيرة وغنما قال ثم انصرفنا قال فأصبحت فإذا بعيري مقطور به بعير عليه امرأة جميلة شابة قال فجعلت تلتفت خلفها فتكبر فقلت لها إلى أين تلتفتين قالت إلى رجل والله ان كان حيا خالطكم قال قلت وظننت أنه صاحبي الذي قتلت قد والله قتلته وهذا سيفه وهو معلق بقتب البعير الذي أنا عليه قال وغمد السيف ليس فيه شيء معلق بقتب بعيرها فلما قلت ذلك لها قالت فدونك هذا الغمد فشمه فيه ان كنت صادقا قال فآخذته فشمته فيه فطبقه قال فلما رأت ذلك بكت قال فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاني من ذلك النعم الذي قدمنا به

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت