فهرس الكتاب

الصفحة 28425 من 29079

27145 - حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يحيى بن سعيد قال ثنا مجالد قال ثنا عامر قال قدمت المدينة فأتيت فاطمة بنت قيس فحدثتني: أن زوجها طلقها على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية قالت فقال لي أخوة أخرجي من الدار فقلت ان لي نفقة وسكنى حتى يحل الأجل قال لا قالت فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت ان فلانا طلقني وان أخاه أخرجني ومنعني السكنى والنفقة فأرسل إليه فقال مالك ولابنه آل قيس قال يا رسول الله ان أخي طلقها ثلاثا جميعا قالت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم انظري يا ابنة آل قيس إنما النفقة والسكنى للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة فإذا لم يكن له عليها رجعة فلا نفقة ولا سكنى أخرجي فانزلي على فلانة ثم قال انه يتحدث إليها انزلي على بن أم مكتوم فإنه أعمى لا يراك ثم لا تنكحي حتى أكون أنكحك قالت فخطبني رجل من قريش فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم استأمره فقال الا تنكحين من هو أحب إلى منه فقلت بلى يا رسول الله فأنكحني من أحببت قالت فأنكحني أسامة بن زيد قال فلما أردت أن أخرج قالت اجلس حتى أحدثك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما من الأيام فصلى صلاة الهاجرة ثم قعد ففزع الناس فقال اجلسوا أيها الناس فإني لم أقم مقامي هذا لفزع ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني القيلولة من الفرح وقرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم صلى الله عليه و سلم أخبرني أن رهطا من بني عمه ركبوا البحر فاصابتهم ريح عاصف فألجأتهم الريح إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا في قويرب بالسفينة حتى خرجوا إلى الجزيرة فإذا هم بشيء أهلب كثير الشعر لا يدرون أرجل هو أو امرأة فسلموا عليه فرد عليهم السلام قالوا ألا تخبرنا قال ما أنا بمخبركم ولا بمستخبركم ولكن هذا الدير قد رهقتموه ففيه من هو إلى خبركم بالأشواق ان يخبركم ويستخبركم قال قلنا فما أنت قال انا الجساسة فانطلقوا حتى أتوا الدير فإذا هم برجل موثق شديد الوثاق مظهر الحزن كثير التشكي فسلموا عليه فرد عليهم فقال ممن أنتم قالوا من العرب قال ما فعلت العرب أخرج نبيهم بعد قالوا نعم قال فما فعلوا قالوا خيرا آمنوا به وصدقوه قال ذلك خير لهم وكان له عدو فاظهره الله عليهم قال فالعرب اليوم إلههم واحد ودينهم واحد وكلمتهم واحدة قالوا نعم قال فما فعلت عين زغر قالوا صالحة يشرب منها أهلها لشفتهم ويسقون منها زرعهم قال فما فعل نخل بين عمان وبيسان قالوا صالح يطعم جناة كل عام قال فما فعلت بحيرة الطبرية قالوا ملأى قال فزفر ثم زفر ثم زفر ثم حلف لو خرجت من مكاني هذا ما تركت أرضا من أرض الله الا وطئتها غير طيبة ليس لي عليها سلطان قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى هذا انتهى فرحى ثلاث مرار إن طيبة المدينة ان الله حرم حرمي على الدجال ان يدخلها ثم حلف رسول الله صلى الله عليه و سلم والذي لا إله الا هو ما لها طريق ضيق ولا واسع في سهل ولا في جبل الا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة ما يستطيع الدجال ان يدخلها على أهلها قال عامر فلقيت المحرر بن أبى هريرة فحدثته حديث فاطمة بنت قيس فقال أشهد على أبى انه حدثني كما حدثتك فاطمة غير انه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم انه نحو المشرق قال ثم لقيت القاسم بن محمد فذكرت له حديث فاطمة فقال أشهد على عائشة انها حدثتني كما حدثتك فاطمة غير انها قالت الحرمان عليه حرام مكة والمدينة

تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح بطرقه دون قوله:"انظري يا بنت آل قيس إنما النفقة والسكنى للمرأة على زوجها ما كانت عليها رجعة"ففيه وقفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت