الصفحة 21 من 66

و قتل المتظاهرين ضد الرسومات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وبالجملة فالعدل واحترام حقوق الناس صمام أمان عن انتشار الغلو، وإذا كانت القاعدة نفسها دعت الشباب التونسي للتعقل وأن تونس أرض دعوة وليست بلاد جهاد، فلنا أن نتساءل: كيف وصل الحال لما نسمعه الآن، وزاد الطين بلة التضييق على التيار الاسلامي من جديد. فاللهم لطفك يا رب.

6 -تتعرضون منذ مدّة إلى بعض التضييقات على مستوى حريتكم الشخصية في السفر وغيره .. لو توّضح لنا ذلك وهل تعتبر نفسك مستهدفا من قبل الأمن المغربي أم أنها مجرد إجراءات عادية؟

بصراحة الامن المغربي لم يستهدفني بل هم يحترمونني وأشعر بذلك حيثما ذهبت بحمد الله، ولم امنع من اي سفر خارج المغرب بل منعت من دخول تونس والكويت فقط، اما بقية الدول فقد سافرت لها بحرية.

لكن هناك عقليات متخلفة تحاول منعنا من القاء محاضرة هنا او هناك كما أننا لم نرجع لمسجدنا وخطبتنا ودروسنا في المساجد بعد، والاعلام الرسمي يتعمد التعتيم على انشطتنا.

7 -يتعرض العديد من الشباب السلفي في تونس باختلاف أفكارهم لمضايقات عديدة وانتهاكات وتعذيب قد يدفعهم لرد الفعل والانخراط في المد"التكفيري"أو النزوع نحو العمل المسلّح ضدّ النظام القائم حاليا في ظل الثورة التونسيّة التي مازالت تلتمس طريقها نحو الاستقرار .. هل من كلمة للشباب التونسي والمغاربي بصفة خاصة في هذا المعنى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت