وقد أدى هذا إلى تغير خطاب مدرسة المغراوي وتحول صراعها ممع العلمانيين ونقد سياستهم، فأصبحوا قريبين من خطاب مشايخ مصر السلفيين ومشايخ الصحوة في الجزيرة العربية، وأنشأوا جريدة نصف شهرية تسمى"السبيل"، ونظموا أمورهم ضمن"تنسيقية دور القرآن"وظهر فيهم دعاة جدد مثل حماد القباج وعادل الرفوش وإبراهيم الطالب وغيرهم من الفضلاء الذين اقترب خطابهم وخطاب تيار المعارضة خاصة بعد الربيع العربي وخروج العديد من المعارضين من السجن وعلى رأسهم المشايخ الاربعة آنفي الذكر.
وقد نظم أتباع تيار المعارضة أنفسهم ضمن"اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين"، التي يتزعمها الاخ أسامة أبو طاهر، وهي مقربة من بعض المشايخ المذكورين.
هذا وقد تغير خطاب بعض المشايخ المعارضين بعد خوجهم من السجن، فلم بعد لديهم مانع من المشاركة في الانتخابات وإنشاء أحزاب وخفت لهجتهم نحو المخالفين بل أنشأوا علاقات قوية معهم.
هذه صورة مختصرة عن الحالة السنية في المغرب، والله الموفق.
كتبه:
الحسن بن علي الشريف الكتاني
بالرباط 17 ذي الحجة سنة 1433