الصفحة 110 من 178

اغسطس (3) فأن شمعون بيرس، رجل السلام، والشخصية المحترمة في الاشتراكية الدولية، ظل صامتا إلى أن بدأت الكلفة لاسرائيل تتصاعد في أعقاب مذبحة صبرا وشائية التي جرت بعد الحرب، والضرية التي اقتصتها المقاومة اللبنانية، والتي نسفت خطة اسرائيل لاقامة"نظام جديد في لبنان تسيطر بموجبه اسرائيل على مساحة واسعة من الجنوب، والباقي يحكمه الكتائبيون، حلفاء اسرائيل، ونخب مختارة من المسلمين"

ويعلق کابليوك أنه لا يمكن أن يكون هناك شك في أن عرفات كان الهدف من هجوم تونس. وفي مكتب منظمة التحرير الذي أخذ إليه، نصبت صورة لعرفات وسط الركام وعليها تعليق:"لقد أرادوا أن يقتلوني بدل التفاوض معي".

نتمنى منظمة التحرير المفاوضات، قيل لكابليوك،"ولكن اسرائيل ترفض كل مناقشة"تصريح بسيط بالحقيقة، جرى اخفاؤه بأحكام من قبل وسائط الأعلام، بل أسوأ من ذلك، نبذ على أنه لا يمت بصلة للأمر، أخذا بالإعتبار المنطلقات العنصرية الرائدة

وكذلك، فلا يمكن أن يكون هناك شك في تواطؤ الولايات المتحدة بالهجوم على تونس، فالولايات المتحدة لم تنظر الضحايا حتى، وهم حلفاء قريبون للولايات المتحدة. بأن القتلة كانوا في الطريق، ومن يصدق الادعاء الأمير کي بأن الأسطول السادس، ونظام المراقبة الأمير کي واسع النطاق في المنطقة، لم يكن بمقدورهما اكتشاف الطائرات الاسرائيلية التي زود بالوقود في الطريق فوق البحر الأبيض المتوسط، يجب أن يدعو إلى تحقيق في الكونغرس حول عدم الكفاءة الكلية للجيش الأميركي، الأمر الذي يتركنا وحلفاءنا مكشوفين تماما أمام هجوم العدو وتقارير اخبارية تقيس عن مصادر حكومية تقول أن الأسطول السادس كان بلا شك على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت