الصفحة 18 من 178

سيتحملون بصمت الاستفزازات وأعمال العنف التي تستدعي رد الفعل الغاضب لفظية أو عسكرية، لو كان الامبراطور وبلاطه هم الضحايا. >

إن النفاق المذهل الذي يتبدى من هذه الحالات وغيرها مما لا يحصى، وبعضها سيجري بحثه أدناه، لا ينحصر في مسألة الارهاب الدولي. وفي سياف قضية مختلفة، لتتأمل اتفاقات الحرب العالمية الثانية التي وزعت السيطرة على أجزاء من أوروبا وآسيا لعدد من القرى الخليفة ودعت إلى الانسحاب في مواعيد محددة. لقد ثار غضب شديد على سلوك السوفييت في أوروبا الشرقية (وفي الحقيقة كان مثيرة للغضب الذي اتخذ نمطة قريبة جدا من سلوك الولايات المتحدة في المناطق التي حددت السيطرة الغربية في اتفاقات زمن الحرب(أيطاليا، اليونان، كوريا الجنوبية، الخ) ، وكذلك على الانسحاب السوفياتي المتأخر من شمال إيران بينما انتهكت الولايات المتحدة اتفاقاتها من زمن الحرب الإنسحاب من البرتغال، ايسلنداء غرينلاند، الخ، على أساس أن"الإعتبارات العسكرية"تجعل مثل هكذا انسحاب"غير مستصري"، كما ادعى رؤساء هيئة الأركان المشتركة ضد الاتفاق الرأي الذي توصلت اليه وزارة الخارجية. لم يكن هناك. كما لا يوجد اليوم. غضب من حقيقة أن عمليات التجسس الألمانية الغربية والموجهة ضد الاتحاد السوفياتي، وضعت تحت سيطرة اينهارد غيهلين، الذي أدار عمليات شبيهة لصالح النازيين في أوروبا الشرقية، أو أن وكالة الاستخبارات المركزية كانت ترسل العملاء والإمدادات المساعدة جيوش شجعها هتلر على الحرب في أوروبا الشرقية وأوكرانيا حتى بداية الخمسينان كجزء من"استراتيجية الصيد"التي اصبحت رسمية في مجلسي الأمن القومي. 8 (تيسان/ابريال 1950) (13) . ان دعما سوقيائية لجيوش شجعها هتلر وتقاتل في جبال الروسي في عام 1952 من شأنه أن يستجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت