الصناعات التكنولوجية المتقدمة عبر سوق مكفولة من الدولة لخلق حالة هدر تكنولوجية عالية وبذلك فهي تسهم في برامج الدعم العام، الريح الخاص، الأمر الذي يسمى"المبادرة الحرة"
3)زيادة ملموسة في التدخل الأميركي، أعمال التخريب، والارهاب الدولي (بالمعنى الحقيقي للتعبير) . ومثل هذه السياسات لا يمكن تقديمها للجمهور بالمصطلحات المقصودة منها. ويمكن تجسيدها فقط إذا أصبحت عامة السكان مرعوبة فعلا من وحوش علينا حماية أنفسنا منها.
والوسيلة المثالية هي الاستغاثة بالتهديد الذي اسماء الرئيس"مؤامرة الوحدانية التي لا تعرف الرحمة المصممة على احتلال العالم، في هذه الحالة الرئيس كندي، عندما طرح برنامج مثيلا (19) . وأمبراطورية الشر"الدي ريغان. لكن مواجهة امبراطورية الشر يمكن أن تكون امر محقوقة بالخطر. فمن الأكثر أمنا أن تحارب اعداء لا دفاعات لديهم نصفهم بانهم عملاء امبراطورية الشر، وهو خيار يتطابق جيدا مع البند الثالث في برنامج عمل ريغان، الذي تم متابعته لأسباب مستقلة لضمان الاستقرار و"النظام في ممتلكاتنا الكونية. وإرهاب قراصنة مختارين بدقة، أو أعداء مثل نيكاراغوا أو فلاحي السلفادور الذين يجرؤون على الدفاع عن أنفسهم إزاء هجومنا الإرهابي، هو هدف أكثر سهولة، وإذا توفر نظام دعاية بعمل پنجاعة، يمكن استغلاله لاستحثاث الشعور بالخوف الحقيقي والتعبئة في اوساط السكان المحليين"
إنه في هذا السياق حل الارهاب الدولي"محل حقوق الإنسان التي شكلت"روح سياستنا الخارجية في الثمانينات حقوق الانسان التي وصلت هذه المرتبة العالية كجزء من الحملة لتغيير اتجاه التحسن الملحوظ في المناخ الفكري والأخلاقي خلال الستينات الذي اصطلح على تسميته"دوامة"