وعمل قادة الصهيونية على طرد سكان فلسطين ورفعوا شعار المناداة: «إعطاء الشعب الذي لا أرض له، أرضا لا شعب فيه (1) .
وناقشوا فيما بينهم جميع الوسائل الكفيلة بطرد السكان العرب وتسريبهم عبر الحدود، ولم يعيروا وجود الشعب الفلسطيني أي اهتمام بل لم يقيموا له وزنا أو أهمية على الإطلاق (2) . .
وانطلاقا من الاستراتيجية الصهيونية عملت الصهيونية على تنشئة الفرد اليهودي تنشئة إرهابية تدفعه إلى الحقد على الإنسان العربي، والنظر إليه نظرة عدم اكتراث، فكانت التربية الصهيونية للفرد اليهودي تربية ارهابية عنصرية).3
(1) يوسف صايغ، الاقتصاد الإسرائيلي، القاهرة 1994، ص 30.
(3) سعد بنق، إسرائيل الكبري، بيروت 1998، ص 84.