ويوضح الكتاب كذلك تاريخ الارتباط الوثيق بين الصهيونية والاستعمار، ويبين بعض أساليب اليهود التي استطاعوا
بواسطتها أن يسخروا الدول الاستعمارية رأسمالية أو شيوعية
التخدم أهدافهم وتحقق مطامعهم ومصالحهم حتى ولو كانت تتعارض مع مصالح دولتهم وشعوبهم.
لقد اشتروا ضمائر الناس، ولعبوا بالذهب والفضة والفجور والمخدرات حتى استولوا على أصحاب المراكز وأوصلوا
عملاءهم - بعد أن اشتروا ضمائرهم - إلى مقاعد الرئاسة
وكراسي الحكم والمناصب التي ترسم سياسة هذه الدول وتدير شؤونها، فكانت قراراتهم تتخذ بوحي مما تمليه عليهم الصهيونية ورموزها.
وقد أوضح المؤلف كيف يتربي الناشئ اليهودي على الإرهاب والعداء لكافة الشعوب الأخرى، فهو يرضع من صغره الكراهية والحقد لكافة الأجناس. ويلقن بأن تعاليم الدين اليهودي تقضي بإبادة الأجناس البشرية الأخرى، وأن لا بقاء إلا (لشعب الله المختار) الذي يجب أن يملك ويحكم العالم بأسره.