الصفحة 73 من 469

مطلقا فعل أهل الجاهلية فأما نصرها بالحق من غير عدوان فحسن واجب أو مستحب

ومثل هذا ما روى أبو داود وابن ماجة عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما العصبية قال أن تعين قومك على الظلم

وعن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال خيركم المدافع عن عشيرته مالم يأثم رواه أبو داود

وروى أبو داود أيضا عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية

وروى أبو داود أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي فهو ينزع بذنبه

فإذا كان هذا التداعي في الأسماء وفي هذا الانتساب الذي يحبه الله ورسوله فكيف بالتعصب مطلقا والتداعي للنسب والإضافات التي ما هي إما مباحة أو مكروهة

وذلك أن الانتساب إلى الاسم الشرعي أحسن من الانتساب إلى غيره

ألا ترى إلى ما رواه أبو داود من حديث محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن ابي عقبة وكان مولى من أهل فارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت