فهرس الكتاب
من شو سودس بشهادتيهما أمام اللجنة المشكلة من الحزبين والتي كان بين أعضائها هنري لا بوشير، النائب الليبرالي المجاهر برأيه والمعادى للإمبريالية وكان من المتوقع أن يضغط بعدوانية لاستخلاص الحقيقة. كان تشمبرلين ذاته عضو اللجنة العاشر. منح رودس فرصة تلافي الأسئلة المباشرة، كما لم تظهر أية برقيات مفقودة إضافية، ولم يذكر هو صلته الوثيقة بالتايمز .. علقت فلورا شو بقولها"لقد أظهر في ظل تلك الملابسات السمات المميزة للشجاعة والصراحة، لم يخف دوره في الكارثة، تحمل مسئولية ما ارتكبه مروسوه باسمه بالكامل وتقبل جميع التبعات الناجمة. كان الدور الذي عينه رودس لنفسه هو الحمل الأضحية من أجل إنقاذ تشمبرلين، وإنجلترا!! من ثم، بقيت امتيازاته الملكية واستثماراته، لكن الأفريكان سكان جنوب إفريقيا نوى الأصول الأوروبية لم يثقوا ابدأ بالبريطانيين مرة أخرى،"
أدلت شو، وهي ترتدي الحرير الأسود واللؤلؤ، وترافقها شقيقتها لولو بشهادتها مرتين، في مايو ويوليو، امتلأت القاعة الكبرى عن أخرها بالصحفيين كتب السير هربرت ستيفن في مذكرة قصيرة مررها إليها أن"الصحفيين السذج شعروا ببعض الدهشة حينما اكتشفوا أنك لست عجوزا رثة الملابس , وعلى الرغم من أن رئيسها بل - عضو مجلس الإدارة المنتدب والمدير العام بالتايمز - كان قد صاغ البرقيات الرئيسية، فقد تم اختيارها لتكون كبش الفداء. كان جورج إي بكل رئيس التحرير قد قال في خطاب وجهه إليها: الأسلوب الذي أعتقد أنه يجب اتباعه لدى الحديث عن موضوع الصحيفة وبرقيات هو التالي: أنك أرسلتبها على مسئوليتك، وعلى نفقتك، إنك لم تتلقي أية تعليمات بهذا الخصوص، وأن دور التايمز اقتصر على إرسال مراسلين ليبعثوا بتقارير عن الأحداث، وتم إرسالهم بدون علم رئيس التحرير أو موافقته .. وإن رئيس التحرير لم يكتشف ما فعلتيه حتى شهر أبريل .. وإنه قد عبر عن جم استنكاره لما قمت به."