فهرس الكتاب
كاملة. أما لوجارد، فقد عبر عن هذا بعمومية أكثر موضحا أن هدف الإمبراطورية البريطانية هو الحفاظ على الحكم التقليدي كقلعة للأمن المجتمع في عالم متغير"كانت إدارة المستعمرات الاستوائية والشرقية والتي كان يلهمها العزق لا الطبقة انعكاسا للتراتبية الاجتماعية البريطانية، تريع الجنس البريطاني على القمة، يليهم الأمراء من قبيلة الفولاني، ثم الهوسا المسلمون، ثم بعد ذلك بقية قبائل"الغابات". وكما يقول دافيد کانادين في كتابه الزخرفة فقد كان لون بشرة الأشخاص أقل أهمية من وضعهم حسب التراتبية الاجتماعية المحلية. من ثم، كان الحكم البريطاني دلالة على استمرار الماضي لا قطيعة معه، وكما أوضح الوجارد في خطابه للسلاطين المحليين ورؤساء القبائل بعد أن فتح مدينة سوكوتو عام 1902 فتح الفولاني قديمة، بقيادة دان فوديو، هذا البلد. من ثم اكتسبوا الحق في حكمه وفي فرض الضرائب وخلع الملوك، وصنع الملوك. وبدورهم، فقد الفولاني سلطتهم لأنهم هزموا واكتسبها البريطانيون. والآن تصبح كل تلك الأشياء التي ذكرتها كحق الفولاني ملكة البريطانيين، الفاتحين الجدد. سيتم تعيين كل سلطان وأمير، وجميع المسئولين الرئيسيين في الدولة في جميع أنحاء البلد بواسطة المندوب السامي"
وبصفته المندوب السامي البريطاني في نيچريا الشمالية، أكبر مستعمرات التاج البريطاني، تمكن لوجارد من أن يحكم مساحة هائلة - حوالي 350000 ميل مربع - بميزانية متقشفة، وعين وكيلا بريطانيا"الخط الأبيض الرفيع في كل بلاط الحاكم اسلامي محلي، ودعم هؤلاء النواب مساعدات يقدمونها للأمراء ورؤساء القبائل وأحيانا حملات عسكرية عقابية. كان جوهر نظام حكم لوجارد غير المباشر هو ممارسة السلطة من وراء ستار". أوجز هيو كليفورد، أحد أنوابة لدى الحكام النيجريين هذا المبدأ كالتالي: ينبغي على المسئول السياسي البريطاني أن يكون الهمسة التي تنبعث من خلف کرسي العرش، لكن ليس العرش نفسه أبدا ولو لحظة. بيد أن الحكم غير المباشر اقتضي وجود نقيضين لا يمكن التوفيق بينهما.