فهرس الكتاب
لورانس روس شو، الذي أسمنه چرترود بل العفريت الصغير المؤذي قد زرع ألغازه عن عمد، أعطى، بمكر وخبث، عنوانا فرعيا لأعمدة الحكمة، ألا وهو انتصار، بيد أنه كان ثمة انتصار أكثر شمولية مازال في الطريق.
يظل سؤال توجه ني. اي. لورانس الجنسي (وفقا للغة عصرنا الطنانة) لا إجابة له، وقد يكون من المحال الإجابة عنه. لم يكن لديه أية علاقات حب معروفة مع الإناث، ومازالت النقاشات المشتعلة تدور حول درجة ميوله المثلية المحتملة، أكان له عشاق عرب من المؤكد أنه كتب بأسلوب حسي شهواني عن الصبية البدو، أتعرض التجربة اغتصاب أليمة حينما كان أسيرة في مدينة درعا التي كانت تحت الحكم العثماني بأوامر من البيه التركي الذي لم يدرك، وضد كل منطق، أن أسيره كان جاسوسا إنجليزيا يرتدي ثيابا عريية؟ يؤكد لورانس في أعمدة الحكمة حوث هذا وكتب تفاصيل محنته في خطاب إلى تشارلوت شو في مارس 1924. لكن المتشككين يستشهدون بوثائق تشير أنه كان في مكان أخر في نوفمبر 1917 في الأيام التي زعم فيها أنه جلد واغتصب من قبل الرجال الأتراك. (بعد عقود، فتد البية التركي الذي كان مازال حيا الحكاية بأكملها حين اتصل باثنين من كتاب سيرة لورانس التعديليين وهما الصحفي الأردني سليمان موسى، والكاتب البريطاني دزمووند ستوارت) . >
بيد أن ثمة محاولة لحسم تلك الألغاز بشكل قطعي قام بها چيمس بار الباحث البريطاني الشاب في كتابه إشعال النار في الصحراء (2008) . كان الروائي سومرست موم قد أسر إلى ريتشارد ألدينجتون، الذي صور لورانس في كتابه - Bi