فهرس الكتاب
في 17 تشرين أول/اكتوبر 1980 ألتقي الرئيس ريغان في واشنطن مع رئيس الحكومة الاسرائيلية شمعون بيرس، الذي أخبره أن اسرائيل مستعدة لاتخاذ خطوات جريئة"في الشرق الأوسط ومد يد السلام"إلى الأردن. زيارة السيد بيرس جائت في لحظة من الانسجام غير العادي بين اسرائيل واميركا"، علق دافيد شيبار في التايمز، مقتطفأ من أقوال موظف في وزارة الخارجية وصف العلاقات مع اسرائيل بأنها"وثيقة وقوية بشكل غير عادي". وفي الحقيقة، فقد استقبل بيرس بحرارة في وسائط الإعلام الأميركية كرجل سلام، وأطرت عليه لإلتزامه الصريع"بتفضيله تحمل كلفة السلام على ثمن الحرب"، حسب كلامه. وقال الرئيس أنه والسيد بيرس بحثا"سوط الارهاب الشرير، الذي اقتص كثيرة من الضحايا الاسرائيليين، الأميركيين والعرب وجلب المأسي على كثيرين آخرين"، وأضاف"لقد اتفقنا أن الإرهاب يجب ألا يحبط الجهود لتحقيق سلام في الشرق الأوسط" (1) ."
والأمر يحتاج إلى مواهب جوناثان سوفت لإنصاف هذا الأخذ والرد بين اثنين من قادة الارهاب المتقدمين في العالم، واللذين، فوق ذلك، يحملان نفس المفهوم المشترك ل"السلام"الذي يستثني كلية احدي