فهرس الكتاب
على"الأخطاء"و"سوء الفهم"اللذين قادانا في فرط تبريرنا الأخلاقي أو * النزعة النزيهة لفعل الخير"المؤرخ في جامعة هارفارد جون كنغ فيربانك، عمدة قسم الدراسات الأميركية الآسيوية والأكاديمي الحمائمي المرموق)، و"
الجهود المتخبطة لفعل الخير" (انثوني لويس، ربما الحمامة الأولى في وسائط الاعلام) . أو أحيانا، على الأطراف الخارجية للنظام العقائدي، طرحوا السؤال ما إذا كانت شمال فيتنام أو الفينكون بالفعل مدانين بالعدوان، وأوحوا بأنه ربما كان الاتهام مبالغ فيه."
والحقيقة المركزية والأكثر وضوحا فيما يتعلق بالحرب، وبما يكفي من البساطة، هي أن الولايات المتحدة لم تكن تدافع عن جنوب فيتنام وإنما تهاجمها، وبالتأكيد منذ 1992 عندما أرسل الرئيس کندي سلاح الجو الأميركي للمشاركة في القصف المكثف وحرق الغابات المصمم للمساعدة على دفع ملايين الناس إلى معسكرات التحشيد، حيث يصبحون تحت الحماية من رجال العصابات الفيتناميين الجنوبيين الذين كانوا يقدمون لهم الدعم برغبتهم (كما اعترفت حكومة الولايات المتحدة بشكل سري) ، بعد أن نسفت الولايات المتحدة كل امكانية لتسوية سياسية ونصبت حكومة عميلة سفاحة، كانت إلى حينه قد قتلت ربما 000000 ا فيتنام جنوبي. وعلى مدى الحرب، كان الهجوم الأميركي الرئيسي موجهة ضد جنوب فيتنام، وقد نجح حتى نهاية الستينات، في تدمير المقاومة الفيتنامية الجنوبية بينما وسع الحرب إلى بقية الهند الصينية، وعندما يهاجم الاتحاد السوفياتي افغانستان فإننا نفهم أن هذا عدوان، ولكن عندما تهاجم الولايات المتحدة
جنوب فيتنام يكون ذلك دفاعا. دفاع ضد"عدوان داخلي"، كما أعلن أدلاي ستيفنسون في الأمم المتحدة في عام 1964، في الوقت الذي كانت حکومته تخطط سا لتوسيع رقعة العدوان وتكثيفه. وكون الولايات المتحدة
ايات المتحدة لما أرسل الرئتين المصمم للعجائن