الصفحة 107 من 780

ابن وقاص أخبره أن مروان قال لرافع بوابه اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل له لئن كان كل امرىء منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل يعذب لنعذبن أجمعين فقال ابن عباس وما لكم ولهذه إنما دعا النبي يهود فسألهم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فأروه أن قد استجابوا لله بما أخبروه عنه مما سألهم وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ثم قرأ وإذأخذ الله ميثق الذين أوتوا الكتب الآية

عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن رجل عن ابن المسيب في قوله تعالى ربنا إنك من تدخل النارفقد أخزيته قال هذه خاصة لمن لا يخرج منها

عبد الرزاق قال أنا الثوري عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود عن عبد الله قال ما من نفس برة ولا فاجرة إلا والموت خيرلها ثم قرأ عبد الله وما عند الله خير للأبرار وقرأ هذه الآية ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم الآية

عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري في قوله تعالى ولتسمعن من الذين أوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا قال هو كعب بن الأشرف وكان يحرض المشركين على النبي وأصحابه في شعره ويهجو النبي وأصحابه فانطلق إليه خمسة نفر من الأنصار فيهم محمد بن مسلمة ورجل آخر يقال له أبو عبس فأتوه وهو في مجلس قومه بالعوالي فلما رآهم ذعر منهم وأنكر شأنهم وقالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت