الصفحة 48 من 780

النبي نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فهم لنا فيه تبع غدا لليهود وبعد غد للنصاري

عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة في قوله تعالى فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا فيه من الحق قال قال النبي نحن الآخرون الأولون يوم القيامة نحن أول الناس دخولا الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه الناس فيه لنا تبع غدا اليهود وبعد غد للنصاري

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء قال نزلت في يوم الأحزاب أصاب النبي وأصحابه يومئذ بلاء وحصر فكانوا كما قال الله عز و جل وبلغت القلوب الحناجر

عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري قال لما كان يوم الأحزاب حصر النبي وأصحابه بضع عشرة ليلة حتى خلص إلى امرىء منهم الكرب وحتى قال النبي كما قال ابن المسيب اللهم أنشدك عهدك ووعدك اللهم إنك إن تشاء لا تعبد فبينا هم على ذلك أرسل النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت