الصفحة 31 من 114

موضعه، لم يغسل، ولم يصل عليه، يعني إذا مات في المعترك، فإنه لا يغسل، رواية واحدة، وهو قول أكثر أهل العلم، .. والاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في ترك غسلهم أولى. فأما الصلاة عليه، فالصحيح أنه لا يصلى عليه. وهو قول مالك، والشافعي، وإسحاق"."

وأما الحكمة في ذلك فقد ذكر ابن قدامة في المغني احتمالات أربعة ولعل الحكمة فيهم جميعا، فقال:"يحتمل أن ترك غسل الشهيد لما تضمنه الغسل من إزالة أثر العبادة المستحسنة شرعا، فإنه جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «والذي نفسي بيده، لا يُكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يُكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، واللون لون دم، والريح ريح مسك» رواه البخاري. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أحب إلى الله عز وجل من قطرتين وأثرين: أما الأثران، فأثر في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت