الأمانة التي يجب أن يحفظها سواء في مال عام أو خاص.
أما من أثقلته الديون من المجاهدين ولم يجد وفاء وقد تعين عليه الجهاد، وهو عازم على قضاء دينه متى تيسر له، فإنه إن رزق الشهادة فقد جعل الله له مخرجا، قال الشيخ ابن عثيمين:"ولكن الدين إذا كان الإنسان أخذه يريد أداءه فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» رواه البخاري، فإن كان هذا الشهيد الذي عليه الدين قد أخذ أموال الناس يريد أداءها فإن الله تعالى يؤدي عنه إما بأن ييسر أحدا في الدنيا يقضي عنه هذا الدين وإما بأن يوفيه الله تعالى عنه يوم القيامة فيزيد الدائن درجات أو يكفر عنه سيئات".