الصفحة 66 من 114

تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد. قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية» رواه أبو داود، وصححه الألباني.

-الأخرم الأسدي رضي الله عنه:

قال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه عن غزوة ذي قرد: «رأيت فوارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخللون الشجر، فإذا أولهم الأخرم الأسدي، على إثره أبو قتادة الأنصاري، وعلى إثره المقداد بن الأسود الكندي، فأخذت بعنان الأخرم، فولوا مدبرين، قلت: يا أخرم، احذرهم لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. قال: يا سلمة، إن كنت تؤمن بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت