فهرس الكتاب
أبو عقبة الجراح:
"ولي البصرة من جهة الحجاج، ثم ولي خراسان وسجستان لعمر بن عبد العزيز. وكان بطلا، شجاعا, مهيبا طوالا, عابدا، قارئا, كبير القدر .."
قال سليم بن عامر: دخلت على الجراح، فرفع يديه، فرفع الأمراء أيديهم، فمكث طويلا، ثم قال لي: يا أبا يحيى، هل تدري ما كنا فيه؟ قلت: لا، وجدتكم في رغبة، فرفعت يدي معكم. قال: سألنا الله الشهادة، فوالله بقي منهم أحد في تلك الغزاة حتى استشهد.
قال الواقدي: كان البلاء بمقتل الجراح على المسلمين عظيما، بكوا عليه في كل جند"سير أعلام النبلاء."