الصفحة 200 من 405

ميمون قال كان واصل مولى أبي عيينة جارا لنا وكان يسكن في غرفة فكنت أسمع قراءته من الليل وكان لا ينام من الليل إلا يسيرا قال فغاب غيبة إلى مكة فكنت أسمع القراءة من غرفته على نحو من صوته كاني لا أنكر من الصوت شيئا قال وباب الغرفة مغلق قال فلم نلبث أن قدم من سفره فذكرت ذلك له فقال وما أنكرت من ذلك هؤلاء سكان الدار يصلون بصلاتنا ويستمعون لقراءتنا قال قلت أفتراهم قال لا ولكني أحس بهم وأسمع تأمينهم عند الدعاء وربما غلب علي النوم فيوقظوني // إسناده حسن //

228 -وحدثني محمد حدثني خلف بن تميم قال كان فتى من أهل الكوفة يحيي الليل صلاة قال فاستزاره بعض إخوانه ذات ليلة فاستأذن أمه في زيارته فأذنت له قالت العجوز فلما كان من الليل إذا أنا في منامي برجال قد وقفوا علي فقالوا يا أم عرفجة لم أذنت لإمامنا الليلة // إسناده حسن //

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت