الصفحة 9 من 34

ويُستغرَب خفاؤه عليهما: وَقَعَ الكتاب المذكور من طلبة الفن مَوقِعًا حسنًا، عند المميِّز البصير، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الاصل،"والثلث كثير"... ).

فأشرت إلى هذا بقوله:

12 -بَعْدَ انتِهَا (تهذيب تهذيبِ الْكَمَالِ) * لِلْحَافِظِ الْمِزِّي بِأَسْمَاءِ الرِّجَالِ

13 -وَقَدْ خَبَأْتُ مِنْهُ فِي الزَّوَايَا * جَمْعَ عَلاَءِ الدِّينِ مُغْلَطَايَا

14 -مُقْتَصِرًا عَلَى الذِي اعْتَبَرْتُهُ * مِنْهُ وَمِن مَّظَانِهِ [1] صَحَّحْتُهُ

15 -هَذَا وَلِلأَحْوَالِ قَدْ بَيَّنْتُ * كَمَا عَلَيْهِمَا كَثِيرًا زِدْتُ

16 -وَوَقَعَ الْكِتَابُ أَيَّ مَوْقِعِ * مِنْ طَالِبِي الْفَنِّ عَزِيزَ الْمَوْضِعِ

17 -لَكِنْ وَإِنْ رَمَقَهُ كُلُّ بَصِيرْ * جَاوَزَ ثُلْثَ الأَصْلِ (وَالثُّلْثُ كَثِيرْ)

(1) -وقولي: (مظانِه) بكسر النون من غير تشديد للوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت