ويُستغرَب خفاؤه عليهما: وَقَعَ الكتاب المذكور من طلبة الفن مَوقِعًا حسنًا، عند المميِّز البصير، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الاصل،"والثلث كثير"... ).
فأشرت إلى هذا بقوله:
12 -بَعْدَ انتِهَا (تهذيب تهذيبِ الْكَمَالِ) * لِلْحَافِظِ الْمِزِّي بِأَسْمَاءِ الرِّجَالِ
13 -وَقَدْ خَبَأْتُ مِنْهُ فِي الزَّوَايَا * جَمْعَ عَلاَءِ الدِّينِ مُغْلَطَايَا
14 -مُقْتَصِرًا عَلَى الذِي اعْتَبَرْتُهُ * مِنْهُ وَمِن مَّظَانِهِ [1] صَحَّحْتُهُ
15 -هَذَا وَلِلأَحْوَالِ قَدْ بَيَّنْتُ * كَمَا عَلَيْهِمَا كَثِيرًا زِدْتُ
16 -وَوَقَعَ الْكِتَابُ أَيَّ مَوْقِعِ * مِنْ طَالِبِي الْفَنِّ عَزِيزَ الْمَوْضِعِ
17 -لَكِنْ وَإِنْ رَمَقَهُ كُلُّ بَصِيرْ * جَاوَزَ ثُلْثَ الأَصْلِ (وَالثُّلْثُ كَثِيرْ)
(1) -وقولي: (مظانِه) بكسر النون من غير تشديد للوزن.