فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 7

31 -أَنْ يَغْلِبَ الظَّنُّ عَلَى تَنْفِيذِ * شُرِطَ ذَا لِلْمُكْرَهِ الأَخِيذِ

الأخيذ هو الأسير: والمكره بمنزلة الأسير، (فخذوه) بمعنى الأسر-مادة أخذ.

32 -أو: عاجزًا عن دفع كُرْهِ مطلقا * غوثًا فرارًا أن يكون سابقا

33 -أَنْ يَفْعَلَ الْفِعْلَ لِدَاعِي الْكُرْهِ * لاَ يَلْزَمُ التَّنْفِيذُ لَوْلاَ الْكُرْهِ

هذا من باب جر لولا ما بعدها، تكلم عليها ابن بونا في: (معاني الحروف) من (طرته) ، ومن ذلك قولهم: (لولاه) ، فيه جر الضمير، وهي من حروف الجر التي لا تتعلق، ولهذا كنت حفظت من فم سيدي عياد المهراس:

علق سوى الكافِ ورُبَّ لولا * وزائدٍ وكخلا لعل

بمشبِه الفعلِ والفعلُ ولو * يكون زائدًا وقوم قد أبوا

وقال شيخنا اباه:

وأَغْرَبُ مِنْهُ جَرُّ لَوْلاَ لِظَاهِرِ * لَدَيْهِمْ ولولاَ شِعْرِهَ ما سمعتُها

يشير إلى بيتين قديمين لا أذكر قائلهما:

(سُؤَالٌ غَرِيبٌ عن ثلاث نواسخٍ * بِهَا المبتدا جروا إليكم رفعتها

وَرُبَّ فَصِيحٍ قَالَهَا ولَعَلَّهُ بَلِيغُ * ولولاَ شِعْرِهَ ما سمعتُها).

34 -يَكْفِي الْوَعِيدُ أَوْ: بِفِعْلٍ اقْتَرَنْ * كَالضَّرْبِ وَالْحَبْسِ وَخَنْقًا فَاعْلَمَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت