31 -أَنْ يَغْلِبَ الظَّنُّ عَلَى تَنْفِيذِ * شُرِطَ ذَا لِلْمُكْرَهِ الأَخِيذِ
الأخيذ هو الأسير: والمكره بمنزلة الأسير، (فخذوه) بمعنى الأسر-مادة أخذ.
32 -أو: عاجزًا عن دفع كُرْهِ مطلقا * غوثًا فرارًا أن يكون سابقا
33 -أَنْ يَفْعَلَ الْفِعْلَ لِدَاعِي الْكُرْهِ * لاَ يَلْزَمُ التَّنْفِيذُ لَوْلاَ الْكُرْهِ
هذا من باب جر لولا ما بعدها، تكلم عليها ابن بونا في: (معاني الحروف) من (طرته) ، ومن ذلك قولهم: (لولاه) ، فيه جر الضمير، وهي من حروف الجر التي لا تتعلق، ولهذا كنت حفظت من فم سيدي عياد المهراس:
علق سوى الكافِ ورُبَّ لولا * وزائدٍ وكخلا لعل
بمشبِه الفعلِ والفعلُ ولو * يكون زائدًا وقوم قد أبوا
وقال شيخنا اباه:
وأَغْرَبُ مِنْهُ جَرُّ لَوْلاَ لِظَاهِرِ * لَدَيْهِمْ ولولاَ شِعْرِهَ ما سمعتُها
يشير إلى بيتين قديمين لا أذكر قائلهما:
(سُؤَالٌ غَرِيبٌ عن ثلاث نواسخٍ * بِهَا المبتدا جروا إليكم رفعتها
وَرُبَّ فَصِيحٍ قَالَهَا ولَعَلَّهُ بَلِيغُ * ولولاَ شِعْرِهَ ما سمعتُها).
34 -يَكْفِي الْوَعِيدُ أَوْ: بِفِعْلٍ اقْتَرَنْ * كَالضَّرْبِ وَالْحَبْسِ وَخَنْقًا فَاعْلَمَنْ