فهرس الكتاب
حديثًا، وقال: (فهذا موضوع) . ومما سبق يتبين أن الحديث لا يصح من طريقيه، وسيأتي نحوه في فضل عثمان - رضي الله عنه- [1] .
•وتقدمت أحاديث كثيرة في فضائل أبي بكر -رضي الله عنه-في المطالب: الأول، والثاني، والثالث، والرابع، والخامس عشر، من هذا الباب .. .فانظرها.
•وسيأتي في حديث حذيفة قالوا: ألا تستخلف أبابكر؟ قال: (إن تستخلفوه تجدوه ضعيفًا في بدنه، قويًا في أمر الله) .. .رواه: البزار، وهو حديث منكر [2] .
• خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة وسبعين حديثًا، كلها موصولة. منها ثمانية وعشرون صحيحة -اتفق الشيخان على ثمانية، وانفرد البخاري بسبعة، وانفرد مسلم بخمسة-، وواحد صحيح لغيره، وخمسة حسنة، وثمانية عشر حسنة لغيرها - وفي ألفاظ بعضها ألفاظ ضعيفة نبهت عليها-، وعشرة ضعيفة، وستة ضعيفة جدًا، وثمانية موضوعة. وبعض الأحاديث الواهية ثبت من طرق أخرى، وحديث واحد لم أقف على إسناده. وذكرت تسعة وعشرين حديثًا من خارج الكتب نطاق، في الشواهد -والحمد لله- [3] .
(1) ورقمه/953.
(2) سيأتي في فضائل: حذيفة، ورقمه/1306.
(3) وهذه الأحاديث الكثيرة المستفيضة، المعلومة المشهورة عند أهل العلم، وغيرها من الأحاديث الواردة في فضائل أبي بكر الصديق-رضي الله عنه-كلها تدل على شدة اختصاصه بالنبي-صلى الله عليه وسلم-أكثر وأبلغ من غيره في كل شيء، وتقديم النبي-صلى الله عليه وسلم- له على سائر الصحابة-رضي الله عنهم-، وأنه ليس في الأرض لا من الرجال، ولا من النساء أفضل عنده ولا أمنّ في صحبته، وذات يده من أبي بكر-رضي الله عنه-. وقد ثبت في الصحيحين، وغيرهما أن أبا سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال: (كان أبو بكر أعلمنا برسول الله-صلى الله عليه وسلم-) .. .والحق دال عليه كتاب ربنا-جل وعلا-، وسنة رسولنا-صلى الله عليه وسلم-، وواضح لأصحاب الفطر السليمة، والعقول الصحيحة.
-انظر: صحيح البخاري (1/ 665) رقم الحديث/466، وصحيح مسلم (4/ 1854) رقم الحديث/2382، وصحيح ابن حبان (الإحسان 14/ 559 رقم الحديث/6594) ، ومجموع الفتاوى (4/ 414 - 419، 421 - 430) .