فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 3018

1224 - [12] عن عائشة-رضي الله عنها-قَالت: لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعدما سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يقول: (مَنْ كَانِ يُحِبُّ اللَّهَ-عَزَّ وَجَلَّ-، وَرَسُوْلَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَة) .

رواه: الإمام أحمد [1] عن حسين بن علي عن زائدة عن مغيرة عن الشعبي عن عائشة به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [2] ، وعزاه إلى الإمام أحمد، ثم قَال: (ورجاله رجال الصحيح) ، وهو كما قال، إلاّ أن حديث الشعبي عن عائشة مرسل، قَاله ابن معين [3] ، وأبو حاتم [4] ، وغيرهما [5] .. . فالإسناد: ضعيف. وحب النبي-صلى الله عليه وسلم-لأسامة ثابت من غير هذ الوجه، وبغير هذا اللفظ.

•وتقدم من حديث أسامة أنه ذكر أن عليًا، والعباس سألا النبي-صلى الله عليه وسلم-: أي أهلك أحب إليك؟ .. .وفيه أنه عد أسامة ممن يحبهم. رواه: الترمذي، وهو حديث منكر بلفظه [6] .

• خلاصة: اشتمل هذا القسم على اثني عشر حديثًا، كلها موصولة. منها ثلاثة أحاديث صحيحة-منها حديثان متفق عليهما، وحديث انفرد به البخاري-، وحديثان حسنان، وخمسة أحاديث حسنة لغيرها، وحديثان ضعيفان-أخطأ بعض الرواة في أحدهما-، والله أعلم.

-القسم السادس عشر: ما ورد في فضائل أسيد بن حضير بن سماك الأنصاري-رضي الله عنه-

1225 - [1] عن البراء بن عازب-رضي الله عنه-قَال: قرأ رجل [7] الكهف، وفي الدار دابة، فجعلت تنفر، فسلّم، فإذا ضبابة [8] غشيته [9] . فذكره للنبي-صلى الله عليه وسلم-، فقال: (أقرأْ فلانٌ؛ فإنَّهَا السَّكِينَةُ نزلتْ لِلقُرآنِ -أوْ تنزَّلتْ لِلقُرْآن-) .

(1) (42/ 132 - 133) ورقمه/25234، وهو في الفضائل له (2/ 835) ورقمه/1527.

(3) التأريخ-رواية: الدوري- (2/ 286) .

(4) كما في: المراسيل لابنه (ص/159 - 160) ت/300.

(5) انظر: جامع التحصيل (ص/204) ت/322، وتحفة التحصيل (ص/218) ت/426.

(6) تقدم في فضائل: علي، وفاطمة، ورقمه/638.

(7) هو: أُسيد بن بن الحضير-رضي الله عنه-، كما سيأتي التنبية عليه في بعض طرق الحديث-طريق زهير بن معاوية عن أبي إسحاق-ونص عليه: الخطيب في الأسماء المبهمة (ص/5) رقم الحديث/1، وابن بشكوال في الغوامض (2/ 766 - 768) ، وأبو زرعة العراقي في المستفاد (3/ 1571) رقم/627، وسبط ابن العجمي في تنبيه المعلم (ص/158) رقم/323، في جماعة كُثر.

(8) قَال ابن منظور في لسان العرب (حرف: الباء الموحدة، فصل: الضاد المعجمة) 1/ 540: (الضباب: ندى كالغيم. وقيل الضبابة سحابة تغشى الأرض كالدخان .. . وقيل: الضباب، والضبابة ندى كالغبار يُغشى الأرض بالغدوات) اهـ. وانظر: الكليات (ص/ 579) .

(9) أي: غطته. -انظر: النهاية (باب: الغين مع الشين) 3/ 369.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت