-القسم السادس والتسعون: ما ورد في فضائل سمرة بن عمرو بن قرط العنبري، التميمي [1] -رضي الله عنه-
•عن عائشة-رضي الله عنها-قالت: يانبي الله، إني أريد عتيقًا من ولد إسماعيل قصدًا. فقال لها النبي-صلى الله عليه وسلم-: (انتظري حتى يجيء فيء العنبر غدًا) . وفيه أنها أخذت جماعة، منهم: سمرة بن عمرو هذا. وأن النبي-صلى الله عليه وسلم-مسح رؤوسهم، وبرّك عليهم.
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير، والأوسط بإسناد معضل-وتقدم- [2] .
-القسم السابع والتسعون: ما ورد في فضائل سمرة [3] بن فاتك الأسدي-رضي الله عنه-
1439 - [1] عن سمرة [4] بن فاتك -رضي الله عنه- أن النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- قال: (نِعْمَ الفَتَى سَمُرَةُ لَوْ أَخَذَ مِنْ لُمَّتِهِ، وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِه) ، ففعل ذلك سمرة -أخذ من لمته، وشمر من مئزره-.
رواه: الإمام أحمد [5] عن يعمر بن بشر عن عبد الله عن هشيم [6] عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيد الله عنه به ... ويعمر بن بشر هو: الخراساني روى عنه جماعة [7] ، وترجم له ابن أبي حاتم [8] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات [9] -ولم يتابع،
(1) له ذكر في عدة أحاديث .. .انظر: الإصابة (2/ 79) ت/3478.
(2) في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/731.
(3) ويقال: سبرة-بالباء-. -انظر: أسد الغابة (2/ 304) ت/2246.
(4) بالميم بعد السين المهملة، ويقال: بالباء. انظر: الاستيعاب (2/ 76) ، وتعجيل المنفعة (ص/ 99) ت/355.
(5) (4/ 200) - ومن طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 304) -.
(6) والحديث رواه -أيضًا-: البخاري في التأريخ الكبير (3/ 225) ، وَ (4/ 177) عن أحمد بن محمد (يعني: ابن حنبل) ، ورواه: بحشل في تأريخ واسط (ص/96، 201) عن القاسم بن عيسى (وهو: الواسطي) ، ورواه: البغوي في المعجم (3/ 214) ورقمه/1146 عن جده، ورقم/1147 بسنده عن محمد بن أبي غالب، ورواه أبو نعيم في المعرفة (3/ 1413) ورقمه/ 3573 بسنده عن ابن المبارك، خمستهم عن هشيم به.
وعزاه ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 304) ت/2246 - أيضًا- إلى: ابن منده، وزاد ابن حجر في الإصابة (2/ 80) ت/3479 نسبته إلى: الحسن بن سفيان، وانظر: تعجيل المنفعة (ص/ 100) ت/355.
(7) انظر: الثقات (9/ 291) .
(8) الجرح (9/ 313) ت/1353.